Sunday, July 14, 2024

قصيدة بمناسبة ذكرى استشهاد الامام محمد الجواد (علبه السلام)

السلام عليكم جميعا 
اهدي هذا العمل إلى روح الامام محمد الجواد (عليه السلام) بمناسبة قرب ذكرى استشهاده 

في يومِ خُفت النور نُدبَ الإمامُ  
محمدٌ الجوادُ، شمسُ الأنامِ  

يا نجلَ التقيِّ، ويا نبعَ الهُدى  
في عرشِ الطُهرِ تحيا بسلامِ  

شهادتُك الطاهرةُ، فَجعَت القلوبَ  
تركت جرحًا غائرًا لا ينامِ  

يا قرةَ العينِ، يا نورَ البصائرِ  
في دربِ العدلِ، كُنتَ خيرَ إمامِ  

في بغدادَ قد فاضت روحُك الطاهرةُ  
وأظلمَت بوفاتِك كلُّ الأيامِ  

قد جفَّت الدمعةُ في مقلتي  
واكتسى القلبُ حزنًا وأسى  

يا منبعَ الحكمةِ، يا بحرَ العطاءِ  
في عرشِ العلمِ كُنتَ خيرَ كرامِ  

بدماءِ الطُهرِ، نُحيي ذكرَكَ  
ونسيرُ على هديكَ، دونَ انقسامِ  

فلتبقى روحُك فينا ملهمةً  
نهديكَ من القلبِ ألفَ سلامِ

قصيدة النصر على الغدر

نعيش في عالمٍ أصبح الغدرُ العملةَ الرسميةَ فيه، والطيبةَ العملةَ النادرة. ورغم ذلك، فإنَّ النصر على الغدر أمرٌ لا مناص منه، لأنَّ الانتصار على الباطل مسألةُ وقتٍ. اقدم بين ايديكم هذا العمل المتواضع

النصر على الغدر 

الغدرُ في قلبِ الظلامِ يُخيّمُ  
يُغري النفوسَ ويُهينُ ويُظلِمُ  
كذِئبٍ في الثنايا يتربَّصُ  
يستأصلُ الخيرَ ويَخفي ويُهدِّمُ  

لكنْ، للنورِ عزمٌ ومَقدرةٌ  
وللصبرِ في الملماتِ رَجْمٌ وسُلَّمُ  
نرفعُ رايةَ الحقِّ في وجهِ العَدى  
ونمضي بعزمٍ، لا نهابُ ولا نَحجمُ  

في سوحِ الوغى للحقِّ نصرٌ مؤزرٌ  
وللخائنينَ قيدٌ يحلُّ ويُحرَّمُ  
بُترت يدُ الغدرِ وانهارَ باطلُهم  
وأقبلَ النصرُ في موكبٍ يحلُمُ  

اكتسحنا العدوَّ بسطوةِ العزمِ  
لا نلتفتُ للوراءِ ولا نستسلمُ  
بالإيمانِ والعزيمةِ قد واجهنا  
وبنينا المجدَ، والحلمَ قد ترجمُ  

النصرُ حليفُ من صدقَ الوعدَ  
وأخزى الغدرَ، والحقَّ قد عَلَّمُ  
يا ليلَ الغدرِ قد ولى زمانُك  
وأشرقَ فجرُ الحقِّ، والنصرُ محتدمُ  

فهذه الحياةُ صراعٌ محتدِمٌ  
والخيرُ دوماً على الشرِّ مُقتحِمُ  
هنا في قلوبِنا تَشرقُ أمالُنا  
ونصرُنا على الغدرِ دليلٌ مُعلَّمُ

قصيدة بالعلم نرتقي

قصيدة المنافق

قصيدة العلا والهوان

قصيدة العطايا على قدر النوايا